الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

حلل الأمنيات

صحوت يوما على صوت من ماض سحيق مر بي

ليخبرني

بقسوة وغلظة .....................أنني قد شاب قلبي

 بعد ان شب عن طوق الحياة وظل يسبح بحثا عن الحب

فعلا هذا حدث

فطوال سنين عمري وانا أبحث

ما إن يقترب مني رجل لأي سبب

حتى أتوهمه واتخيله وأرتجي من دنياي أن يكون هو

فأبدأ بالخيال


أجلس ساعات طوال

أركب عليه الصور وألبسه حلل الأمنيات التي أرتجيها

فأكتشف حينا أنه  يليق بصوري

وأجد حينا أخر أن حلل حبي لا تواكب فتوته !!!!

لكنني خلال تلك المدة التي أسهو خلالها عن كوني

فأسبح حوله ويكن هو محور كوني خلاللها

لا انصت لإحساسي

ولا لصدمة إحساسي ببواغت عيوب جوهرية به ..ربما كانت واضحة

لكنني فعلا أظل أسيرته
ربما سنوات طوال

قد يعلم
وقد لا يعلم
قد نتبادل الإعجاب

قد ندخل في تجربة طويلة أحاول جديا أن احافظ فيها على كل شيء إلا مشاعري

اتحمل كل الطباع التي لا تتحملها أنثى
لم يكن هذا كله في سبيل الزواج

رغم أن الزواج لو كان هو الهدف المنشود فليس حراما أن انشده

لكنه فقد من اجل المشاعر النبيلة

أحيا على وهم
أعلم

فلم يولد بعد الفارس الذي أرتجيه

لكنه دائماً .....يملؤني الرجاء
ويحذوني الأمل
ولا أيأس

لكنني دائما .............تخيب أمالي فيمن ألبسه حلل الأمنيات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق