الجمعة، 29 أبريل، 2011

مبتعدة .............إليه

ارتعشت أصابعي بينما أتحسس وجهه الذي طالما أحببته
أتلمس في ملمسه ذياك الحنان
يوم ان ضمني ضمة ولجت منها أضلعنا ببعضها
وارتعتدت اوصالي وانا اتذكر تلك القبلة التي طبعها على كفي الذي احتصنه سويعات
شهقت روحي لهفة حين تذكرت ملمس شفتاه على يدي
ماكنت أنساه ابدا
أغلى من في الكون
أرتجيه
وأبتغيه
أسمر اللون بهي الرجولة
له قلب عطوف
به حنان لا نهاية له
قاومت حبه ........فانتصر هو
دفعنى عنه ........فازددت قربا منه
لم نجد بد من اللجوء للحب
إنتهت مقاومتنا
لم نعد قادرين ان نبتعد
عيناه حبيبتاي
يداه تدثراني وهما عاريتين
احبه يا قوم
خبروه
أن تلك اليدين اللتين لثمتهما شفتاه أبدا لن يلمسهم غيره
احبه
أنفطر حبا له
أسافر بعدا عنه لاجده موطني
أعود إليه باحثة عني
أقص عليه حنيني
أدفن جوفي في صدره
أعتذر عما لم يبدرمني
ابكي عن أخطاء لم أفعلها
وعن زمن لم أبتغيه
أطلب منه  الغفران لأنني انا وهو هو
أتمنى لو أغلق هوة بيننا من صنع الزمن
واعبرها إليه
أرتمي تحت رجليه
لاكن ملكه للأبد
لاحيلة لي ................................إلاه


الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

أشتاق لأن أكون أم .......


ترى ماهو شعور تلك التي تزوجت ؟

هل هي تحمد الله ليل نهار ان جاءها من حاصر وحدتها     بأي صورة ؟

وحينما تشعر بجنين ينمو في داخلها

بماذا تشعر

كبف تنام لتصحو وهي تحصي الأيام المتبقية حتى يلتحق بدنيانا!!!!

ماهو شعورها حينما تدخل عالم النساء من اوسع أبوابه

فتصبح لها الاحقية فيما حرمت منه الأخريات من مشاعر وأحاسيس

وحينما تلد وتتشقق أركانها عن طفل رائع الصنع بهي الطلة ........كيف ستكون هي؟


هل ستبتسم في سعادة تنشق من مخاض ثقيل وانتظار طويل...
أنا لا أعلم ذياك الإحساس


غير اني ...................أشتااااااااااااااااااااااااااق أن اكون في تلك الاحول كلها

أشتاق لرجل بحق الرجولة

أن أشعر بحب في وضح النهار وجلال الزواج

آآآآآآآآآآآآآه


الأمومة


أاااااااااااااااااااااه أتمناها

لم أعد أتمنى سواها



أن احمل طفلا فأكن عند زوجي عزيزة

فأنا أم طفله


وفي نظر الاخرين


إمرأة كاملة


تحمل لتلد

بعد أن كنت أنثى كاملة

تشب لتتزوج

أشعر أنني

محض خواء


لا قيمة لوجودي بلا حياة

صدقوني


تشعر المحرومة من الزواج
بعنف الزمن


وقسوة البشر


تفسر كل  (عندك العقبى)  بشماتة واستهزاء

تغلق بابها

على آمال ميتة

لتفتح نعش الأحلام


وتلقمه الحلم تلو الحلم

ولا أحد يشعر


تجد من تزوجت وأنجبت لا تشعر بنعمة المولى عليها !!!!

فتسب وتسخط


وتتمنى تحقيق الذات !!!!!!!!!


وانا .................................أنا

أتمنى طفل .......................مني ولرجل حنون


           

حلل الأمنيات

صحوت يوما على صوت من ماض سحيق مر بي

ليخبرني

بقسوة وغلظة .....................أنني قد شاب قلبي

 بعد ان شب عن طوق الحياة وظل يسبح بحثا عن الحب

فعلا هذا حدث

فطوال سنين عمري وانا أبحث

ما إن يقترب مني رجل لأي سبب

حتى أتوهمه واتخيله وأرتجي من دنياي أن يكون هو

فأبدأ بالخيال


أجلس ساعات طوال

أركب عليه الصور وألبسه حلل الأمنيات التي أرتجيها

فأكتشف حينا أنه  يليق بصوري

وأجد حينا أخر أن حلل حبي لا تواكب فتوته !!!!

لكنني خلال تلك المدة التي أسهو خلالها عن كوني

فأسبح حوله ويكن هو محور كوني خلاللها

لا انصت لإحساسي

ولا لصدمة إحساسي ببواغت عيوب جوهرية به ..ربما كانت واضحة

لكنني فعلا أظل أسيرته
ربما سنوات طوال

قد يعلم
وقد لا يعلم
قد نتبادل الإعجاب

قد ندخل في تجربة طويلة أحاول جديا أن احافظ فيها على كل شيء إلا مشاعري

اتحمل كل الطباع التي لا تتحملها أنثى
لم يكن هذا كله في سبيل الزواج

رغم أن الزواج لو كان هو الهدف المنشود فليس حراما أن انشده

لكنه فقد من اجل المشاعر النبيلة

أحيا على وهم
أعلم

فلم يولد بعد الفارس الذي أرتجيه

لكنه دائماً .....يملؤني الرجاء
ويحذوني الأمل
ولا أيأس

لكنني دائما .............تخيب أمالي فيمن ألبسه حلل الأمنيات